يا أهل غزة :- ادخلوا مصر ان شاء الله آمنين لا يمنعكم منها الا فاسق أو عدو
Showing posts with label دارفور. Show all posts
Showing posts with label دارفور. Show all posts

May 9, 2007

دارفور وليبيا


التدخل الليبى فى مسألة دارفور ليس كما يتخيل البعض فى أنه من أجل الصالح السودانى أو العربى العام ... و لكنه تدخل للعمل على فصل دارفورعن السودان و ذلك يفسر الخلاف السودانى الليبى الجارى الآن .ن
و لكى نرى جميعا ماذا يفعل مدعو القومية العربية بأن الزعيم الحالى يعمل على تفتيت الأمة ... كما عمل سابقا الزعيم الملهم و الأب الروحى لما يسمى بالقومية العربية الفاشلة فى جميع المجالات و على كل المستويات ... أقول عندما جاءت الوفود السودانية لعبدالناصر و تقول ...محمد نجيب فى السلطة يعنى أن السودان لن يختار الأنفصال عن مصر و لكن الزعيم بلا منازع للقومية العربية حينها ... اختار أن ينحى نجيب عن السلطة لينفصل السودان بعدها تلقائيا ... و بعد ذلك صدعوا رؤوسنا بالقومية العربية و البحث عن وحدة مع قطر آخر يفصل بيننا و بينه بحار و أعداء .ن
وكل ذلك بسبب الميول و الطموحات الشخصية للزعيم الملهم ... و التاريخ يعيد نفسه فى أشكال أخرى بأن يكون هذا الذى خرب ليبيا بالرغم من أنها دولة بترولية و يعيش شعبها عيشة الفقراء و أتذكر منذ عامين تقريبا ... كان أحد الزملاء اللبيين يريد السفر الى ليبيا من كاليفورنيا و ظل يبحث عن خطوط جوية تذهب الى ليبيا - على الأقل - ب اثنين ترانزيت و لا أدرى ماذا فعل بعد ذلك ؟
كل ذلك كان بسبب الحصار طبعا و أشياء أخرى ............. أقول بأن دارفور تحتاج منا أكثر من ذلك . و اذا كان هناك ابادة جماعية كما تقول المنظمات المشبوهة ... فليأتونا بصور أو فيديو يوضح ذلك و أنا لا أدافع عن النظام السودانى أو غيره ... كما أنه علينا الدراية لما يقوم به النظام الليبى و الذى سابقا و أثناء خلاف له مع نظام الرئيس الأسبق جعفر نميرى ...أقول قدم النظام الليبى الدعم ل جون قرنق فى جنوب السودان ... تخيلوا ذلك و لكن هى الحقيقة ... بالرغم من الغناء ليل نهار بالقومية العربية ... الفاشلة.ن
و أن أول المعنيين بدارفور - بعد السودانيين - ليس غير الشعب المصرى و الحكومة التى من واجبها العمل على أمن مصر و تأمين حدودها

Apr 27, 2007

الحقوا دارفور


خريطة السودان و يظهر بوضوح اقليم دارفور فى غرب السودان و قريب من الحدود المصرية

احدى المنظمات تطالب بالوقف الفورى للأبادة الجماعية فى دارفور

و أخرى تدعى انقاذ دارفور و كل هذه المنظمات تجمع تبرعات من أجل ذلك




و أخرى تطالب بالقبض على قادة السودان ووضع الأغلال فى أيديهم و ليس مصافحتهم

*************************************

**************************

*******************

هذا ما يحدث الآن ، و مما جعلنى أرتاب فى الأمر - هو أن وجدت بعض المدارس اليهودية تجمع تبرعات لدارفور و تضع يافطة على مدخلها من أجل ذلك ، لماذا لم يجمعوا تبرعات للصومال مثلا ؟؟

لماذا لم يجمعوا تبرعات لدولة مالى أو النيجر و غيرهما من الدول التى يسحقها الجوع و الفقر ؟؟

و موضوع دارفور مفتوح منذ أعوام ، و هذاجعلنى كثيرا ما أسأل بعض الأصدقاء السودانيين هنا عن حقيقة الوضع فى دارفور ، و كانت الأجابة الأكثر تكرارا - هى أن السودان أصبح بلد منتج للبترول ، بل و أصبح مصدرا له و عضوا فى منظمة الأوابك ، و دارفور بها حقول بترول ضخمة - بل و بها يورانيوم أيضا .ن

*************************

و دارفور تتكون من عدة قبائل - جزء منها عرب و جزء آخر أفريقى و لكن الكل مسلمون - بل و ملتزمون بالتعاليم الأسلامية ، و أكثر نسبة فى عدد السكان حفظا للقرآن الكريم ، و أصبحت دارفور جزءا من السودان رسميا فى 1917 م ، حيث أنها قبل ذلك كانت سلطنة يحكمها السلطان على و الذى كان يكسو الكعبة سنويا على الأقل لمدة عشرين عاما ، و هو الذى ينسب اليه منطقة ...... أبيار على ..... التى كان يتم فيها الأحرام للحجاج القادمون من مصر الى مكة المكرمة .ن

سألت بعض السودانيين أيضا عن حقيقة الجانجويد ، فقالوا انها عصابات أو قطاع طرق منذ زمن بعيد أى قبل الأستقلال و هم عصابات فى غالبيتهم من البدو وأيضا يعتبروا من القبائل العربية المكونة لنسيج سكان دارفور ، كما قلنا سابقا أن دارفور تتكون من عدة قبائل بعضها عربى و الأخرأفريقى و لكن كلهم مسلمون تماما .ن

ومن اللافت للنظر أن رئيس حركة العدل و المساواة و الذى يعيش فى لندن الآن كان وزيرا فى حكومة البشير منذ سنوات ، و رئيس حركة أخرى كان ضابطا و لكن بسبب التداخل القبائلى بين تشاد و السودان و بالأخص دارفور - لا أحد يعرف هل هذا الضابط - تشادى أو سودانى - و من هنا نقول لماذا الآن و نتساءل لماذا دارفور ؟؟

دارفور على بحر من البترول

دارفور فى باطنها اليورانيوم

دارفور على مرمى حجر من السد العالى

أليس كل ذلك يكون مبررا للمنظمات اليهودية النشطة فى الولايات المتحدة لتستغل المشاكل هناك للدخول الى الأرض السودانية عبر بوابة الأمم المتحدة الجاهزة دوما لمثل ذلك خاصة و التصريح بذلك و كله بالقانون الدووووووووووووولى .ن


علما لم أسال سودانى واحد سواء كان فردا عاديا أو ملتزما دينيا أو منحرفا - لا يهمه صلاة و ما الى ذلك - أقول لم أسأل سودانى الا و قال لى بأن أعضاء الحكومة السودانية الحالية ماهم الا مجموعة نابهة زكية تحب السودان و تعرف اللعبة الدولية فى السياسة و أغلبهم تلقى تعليمه فى الولايات المتحدة و يعرفون الأطماع الخارجية فى السودان ، و نشعر بأن أوضاع السودان يتحسن بسرعة واضحة فى كل المجالات .ن

من هنا لا نستغرب عندما نقرأ ونرى تلك الصور و البانرات المرفقة الى أعلى

**********************************

راجع

--

اسلام أونلاين

الجزيرة

سودانيز أونلاين

حديث \ مصطفى اسماعيل للجزيرة